'هيك بتكون آخرتك' إذا كنت ممثلا في لبنان

نصف قرن واكثر من العطاء الفنـي، عشرات الأعمال المسرحية والتلفزيونية إضافة الى مشاركاتها الواسعة في السينما والتلفزيون، كل هذا لم يوفر لها شيخوخة لائقة أو حياة نعيمة، في ظل تقاعس المعنيين في دولتنا عن تأمين أبسط حقوق الفنان بعد مشوار طويل من الكدّ والتعب.

اليوم يبدو أن الإهمال الرسمي يطال الممثلة رينيه الديك التي تكاد تموت جوعا بعد ان استغنت عن خدماتها مع بداية العام الحالي، إحدى الجامعات المحلية التي كانت تدرّس فيها مادة التمثيل بحسب ما أفادت kataeb.org إثر اتصالنا بها.



وأضافت: ' كنت أسكن في منزل بالإيجار أثناء عملي في الجامعة، وبعد أن استغنوا عني، لم اعد باستطاعتي دفع هذا الإيجار في ظل الغلاء المستفحل بالبلد على كل المستويات، ما اضطرني للسكن مع شقيقي في ذوق مصبح الذي يتكفل بتأمين لقمة عيشي اليومية'.

وقالت: 'انا اليوم أعاني من أزمة صحية حادة تستوجب علاجا وادوية، بتكلفة باهظة للغاية، في ظل انعدام وجود دولة تحمي الفنان لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها، بعكس دول العالم التي توفر له ضمان الشيخوخة، وعيشا كريما'.

وشكرت نقابة الممثلين لاسيما الفنانين سميرة بارودي واحسان صادق، لمساعدتها في تأمين جزء من أدويتها، مشيرة الى أنها لم تتصل بأي من المسؤولين كون المهمة تكفلت بها النقابة عينها التي لم تجد آذانا صاغية حتى الساعة، مطالبة برحيل 'الحرامية' من هذه الدولة لأنه من حق الإنسان الشريف العيش بكرامة بعد كل المصائب التي حلّت بوطنه.

ولدى سؤالنا إياها عن الممثلين الذين يطمأنون عليها من وقت لآخر، أجابت: 'ما حدا لحدا بهالبلد'.


نقلا عن 'kataeb.org'


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.