الجمهور يشتم ديما صادق.. هل تكون نور نصرالله الحلّ؟


بعد أن نشر موقع 'ليبانون ديبايت' خبر تخلّي زوج الإعلامية ديما صادق عن الجنسية اللبنانية من اجل نيل جنسية الكونغو، ردّت صادق على ما يتمّ تداوله نافية كل تلك الأقاويل، وأكّدت في تعليق نشرته عبر حسابها الخاص على ' فايسبوك ' بأن الخبر كذب جملة وتفصيلا مشيرة إلى أنها وعائلتها لديهم الجنسية اللبنانية ويستحيل التخلي عنها.



وكتبت : 'هذا الكلام كذب جملة و تفصيلا. انا وعائلتي نحمل الجنسية اللبنانية ويستحيل لنا التخلي عنها. يمكن بسهولة فائقة التأكد من هذا الكلام.
الباسبورات، الهويات، إخراجات القيد، خبر مضحك. على العموم القضاء هو الحكم، ستكون من اسهل القضايا'.

ولكن ليس هذا هو الخبر إنما ما تفوّق عليه هو ردّات الفعل على خبر تخلّي المذيعة ديما صادق عن جنسيتها لا سيما على صفحة التيار الوطني الحر، إذ وبوقت قياسي تصدّرت أكثر من الف تعليق على صفحة التيار ومثلهم على الصفحات التي تداولت الخبر، يتضمنون كل أنواع الشتائم والتشهير والمسّ بالكرامات أحيانا لشخص ديما صادق، ممّا شكّل مفاجأة كبيرة انه يوجد هذا الكمّ من الكراهية لهذه المذيعة في وقت أن القناة كانت تظنّ أن ديما بشكلها ومذهبها قد تعطي إضافة الى استقدام مزيد من المشاهدين لشاشة LBCI، وإنما بعدما تكرر وعلى مدى أكثر من مناسبة إظهار كره المشاهد لهذه المذيعة فوصلت معلومات شبه مؤكدة ان LBCI بدأت تعيد حساباتها في موضوع ديما، ويبدو أنه بدأ جديا تحضير الإعلامية نور نصر الله التي تنتمي لنفس المذهب ولكن بقبول جماهيري أكبر وإمكانات إعلامية تعتمد على المضمون لا على الشكل واللباس وحركة خالف تُعرف للفت الانظار لتكون بديلة ديما التي شكلت ظاهرة بانتقالها الى LBCI ولكن سرعان ما تحولت للأسف الى ظاهرة سلبية تعتمد على المظاهر بعيدا عن الإمكانات المهنية. وأكبر دليل على ما نقول هو الكمّ الهائل من الاخطاء المرتكبة باسمها والعدد الكبير من الضيوف الذين انسحبوا عن الهواء او وجهوا لها عبارات قاسية لا تليق بإعلامي حتى لو كان مبتدئ.

د. ح. موسوي


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.