الرئيس عون سيطلق مبادرة جديدة

أشارت صحيفة 'الجمهورية' الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيطلق مبادرة جديدة في الأيام المقبلة، وتتمثل بدعوة رؤساء الكتل النيابية الى لقاء في بعبدا لمواكبة التطورات وتأمين مقتضياتها على كل المستويات السياسية والإجتماعية والإقتصادية ووجوه الحياة كافة توصلاً الى ترجمة توجّهات العهد ومضمون خطاب القسم.
وفي إشارة الى الأسباب الموجبة التي دفعت رئيس الجمهورية الى هذه الخطوة، تشير الصحيفة الى أن النصف الأول من السنة الأولى للعهد قد عبر من دون أيّ إنجاز يتعدّى التعيينات العسكرية والأمنية والإدارية وبعض المشاريع الإنشائية على رغم تعرض البعض منها للإنتقاد وما رافق بعض هذه الخطوات من مناكفات وكيد سياسي.



وتضيف الصحيفة نقلا عن مصادر أنه ورغم ما حصل في الأشهر الماضية وأيّاً كانت الإنطباعات السلبية التي تكوّنت نتيجة المفاوضات الصعبة التي سبقت الاتفاق على قانون الإنتخاب، فقد شكل التوصّل اليه إنجازاً هو الأقوى والأكبر، فهو بداية الطريق الى سلسلة الخطوات الدستورية الطبيعية لتشكيل مؤسسات العهد بدءاً بالمجلس النيابي الجديد المنتظَر الذي سيشكل بوابة التغيير والإنتقال الى حكومة العهد الأولى.
والى تلك المرحلة لن يبقى رئيس الجمهورية متفرِّجاً على ما يجري. فالمؤسسات الدستورية والسياسية والأمنية والقضائية والإدارية ستقوم بواجباتها. وهو سيطلق من قصر بعبدا شكلاً جديداً من أشكال الحوار أراده أن يكون على مستوى رؤساء الكتل النيابية الممثّلة في الحكومة والتي بقيت خارجها في آن. وسيدعوهم قريباً بعد الإطمئنان الى إقلاع القانون الانتخابي الجديد وترجمته بخطوات عملية دستورية وإدارية وصولاً الى إطلاق الحملات الإنتخابية التي خصّص لها الوقت الكافي أيّاً كان التوصيف الذي اكتسبه التمديد لمجلس النواب تقنياً أم إدارياً.

واستعداداً لهذه المرحلة فقد شُكِّلَ في القصر الجمهوري فريق خاص لإعداد أوراق عمل تتناول مختلف العناوين التي تضمّنها خطابُ القسم ليجعل من الحوار ورشة عمل وطنية مضبوطة الإيقاع تتناول مقتضيات المرحلة وترجمة كل ما جاء في الخطاب.


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.