خاص - معركة الـLBCI والـMTV الى منابر الحلفاء

هل هي مصادفة أن يتمّ التطرّق الى موضوع نسب مشاهدة المسلسلات الرمضانية في وسائل إعلامية عدة مكتوبة ومسموعة في آن واحد، فيما لا نزال نشاهد الحلقات العشر الأولى؟ خاصة وأن بعض هذه الوسائل الاعلامية بالذات لم يكن يعترف بمصداقية شركات الإحصاء أصلا؟

ومن المعروف أن هذا الموضوع يأخذ حيّزه، ولكن بعد نهاية الشهر الفضيل ونهاية المسلسلات، حيث تتضح حينها صورة الاحصاءات ويتم الإعلان عن أسماء المسلسلات التي تصدّرت نسب المشاهدة، بينما يتمحور دور الإعلام خلال عرض المسلسل على التركيز على تقييم العمل ورصد الأخطاء الإخراجية والتعليق على أداء الممثلين وغيره من الأمور الإنتاجية، هكذا جرت العادة.



فخلال قدومنا الى المكتب صباح اليوم صادف أن 'إذاعتين'، وبنفس الطريقة، تحدثتا عن 'الرايتينغ' والمسلسلات التي تتصدر المراتب الأولى، و تزامن ذلك مع مقال نشرته صحيفة النهار أمس الاثنين تحت عنوان : 'بالأرقام : المسلسلات الأولى في رمضان'، وعرضت فيه ترتيب المسلسلات الرمضانية من حيث نسبة المشاهدة وفقا لاحصاءات شركتي 'إيبسوس' و'جي أف كاي'، التي أتت أرقامها شبه متقاربة، وفقا للنهار.
علما أن كاتبة المقال معروفة بنكرانها لموقعة الرايتينغ، وهي تهتم باصطياد الأخطاء ونقد الأداء والحوار والإخراج، فما عدا ما بدا حتى تبدل اهتمامها فجأة لتخبرنا ما هي المسلسلات الأولى وعلى أي قناة؟؟!

أعتقد أنا أعرف، وبما أن كل ما يُعرف لا يقال، سأكتفي برأي حيادي وهو أن حرب القنوات ورؤسائها يبدو تحولت من منابرها الشخصية الى منابر إعلامية حليفة تمّ استقبالها و'تشتشتها' عشية انطلاق السباق الرمضاني، وها هي النتيجة للأسف، انتقال من واقع النقد الموضوعي الى تسويق مشبوه لمن يحتل المراتب الأولى.


هذا التساؤل أعاد تذكيرنا بمقال نُشر على موقع الـMTV الالكتروني منذ أيام قليلة، أشار الى أن 'رئيس مجلس إدارة الـLBCI بيار الضاهر طلب من مساعديه تأمين إطلالات إعلاميّة له، خصوصاً عبر الإذاعات، بهدف الترويج لشبكة برامج المحطة الخاصة بشهر رمضان والإيحاء بتفوّقها، على الرغم من عدم صحّة ذلك'، وفقا لما ورد على موقع الـMTV.

فهل للـLBCI رأي آخر؟ فلننتظر..

خاص - 'أخبار للنشر'


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.