خاص - هكذا تكون MBC حفظت ماء وجه نيشان

بعد أن تمّ توريط نيشان، أو بالأحرى هو من ورّط نفسه (ليس بالمهم) في برنامج مقالب رامز جلال، ما انعكس سلبا على صورة نيشان الإعلامية والمهنية خصوصا بعد أن وضع نفسه بمثابة سمسار ضيوف للإيقاع بالنجوم في قبضة رامز، من خلال إيهام نيشان لهم بأن لديه برنامجا حواريا يصوّر في أبو ظبي، وعند وصول الضيوف الى المكان، يعرض عليهم الذهاب الى الصحراء لتصوير الاعلان الترويجي للبرنامج، وهناك يتم الايقاع بهم في الرمال المتحركة بمقلب أعده لهم رامز وفريق عمله.

الجديد في الموضوع، وفي معلومات خاصة لموقعنا 'أخبار للنشر'، أن الـMBC أوجدت صيغة للحفاظ على ماء وجه نيشان وحرصها على عدم ظهوره بمظهر سمسار ضيوف، يحيث طُلب من نيشان أن يسجل حلقة فعلية مع كل ضيف قبل اصطحابه الى الصحراء.


ويدور في الكواليس أن هذه الحلقات التي تم تصويرها قد يفرد لها مساحة كبيرة في مقدمة حلقات رامز، ولكن هذا الاحتمال قد لا يبصر النور لما له من سلبيات على نسب المشاهدة.

لذلك كان هناك ترتيب آخر وهو حذف تلك الحلقات من برنامج رامز والاكتفاء فقط بالقسم المخصص للمقالب، ليتم جمع الحلقات وعرضها لاحقا على شكل برنامج حواري لنيشان.
وبذلك تكون MBC قد أصابت عصفورين بحجر واحد : الاول إنقاذ نيشان من ورطته، والثاني إنتاج برنامجين بتكلفة إنتاجية واحدة، خصوصا بعدما كثر الحديث عن أن كشف الاعلامي طوني خليفة لبرنامج رامز وهو في أول ثلاث حلقات له، قد ضاعف كلفة الانتاج لناحية المبالغ التي تدفع للضيوف مقابل إقناع الضيوف بتمثيل المقالب بهدف انقاذ البرنامج .


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.