أحمد الأسير 'ينام على حرير التأجيل'!

أشارت صحيفة 'الجمهورية' الى أنه خلال جلسة محاكمة إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير في قضية معركة عبرا والإعتداء على الجيش اللبناني في المحكمة العسكرية، بدا الأسير جالساً في المقعد الثالث عن شمال قوس المحكمة، يعتمر قلنسوة بيضاء، يرتدي عباءة بنّية، يضع نظارات طبّية، خلف كادرها الأسود لم تبدُ نظراته أبداً شاردة أو مهمومة، بل عكست باله المرتاح كمن ينام على 'حرير' التأجيل، فيما غصّ قفص الإتهام بأكثر من 20 موقوفاً.
وتابعت الصحيفة أن رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله، افتتح الجلسة، يُعاونه القاضي المدني محمد درباس، وفي حضور مفوّض الحكومة لدى المحكمة القاضي هاني حلمي الحجّار. 'أحمد محمد هلال الأسير الحسيني'، نادى عبدالله، فردّ الأسير: 'حاضر'، فبادره العميد: 'تفضّل'. مَثُل الأسير أمام هيئة المحكمة وهو يشابك أصابع يديه تحت مستوى بطنه الذي بدا منتفخاً.


وحين سأله رئيس المحكمة : 'أين هم وكلاء الدفاع عنك؟' (عبد البديع عاكوم، محمد صبلوح، أنطوان نعمة)، أجاب الأسير :'مش موجودين!'، فردّ عبد الله :'بعدن ما عم يحضرو؟'، فأجاب الاسير: 'مش قبل البت بالإخبار'. (إخبار سبق وتقدم به وكلاء الدفاع، يظهر من أطلق الرصاصة الاولى على الجيش وأدى لوقوع أحداث عبرا).

ثم عاد الاسير أدراجه يتابع مجريات الجلسة. وتوقف عبدالله عند طلب غالبية وكلاء الدفاع، بفصل ملف بقية المدعى عليهم عن دعوى الاسير، نظراً لتمنّع وكلاء الاسير عن حضور الجلسات. فأكّد رد المحكمة الطلب وعدم الفصل في الملف لترابط إفادات المتهمين.

وأرجأ عبدالله الجلسة إلى 28 شباط قبل أن يُمهل هيئة الدفاع عن الاسير للحضور أو ستلجأ المحكمة إلى تطبيق المادة 59 من قانون القضاء العسكري والتي بموجبها تعيِّن المحكمة وكيلاً للأسير أو ان تطلب من نقابة المحامين تأمين محام.


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.