خاص- العين بالعين يطيح بسامي الجميّل ووئام وهاب

منذ انطلاقته تمكّن برنامج 'العين بالعين' الذي يعدّه ويقدّمه الاعلامي طوني خليفة على شاشة 'الجديد' من احتلال الصدارة بين البرامج التي تُعرض ليلة الخميس لجهة نسبة المشاهدة العالية التي يسجّلها ولجهة التفاعل الكبير الذي يلاقيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحيث يحتلّ الهاشتاغ الذي يطلقه في مستهلّ كلّ الحلقة المرتبة الاولى على موقع 'تويتر'.

من جهة اخرى سجّل 'العين بالعين' مفارقة مهمّة بحيث تمكّن من تخطّي برنامج 'كلام الناس' بفارق واضح في وقت كان ضيف الاعلامي مرسيل غانم رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل والذي اطلّ حصرياُ وللمرّة الاولى عبر الاعلام بعد سلسلة مواقف نارية اطلقها ورغم ذلك تمكن 'العين بالعين' من الاطاحة به. اما المفاجأة الكبرى فكانت في الحلقة الأخيرة التي استضاف خلالها 'كلام الناس' رئيس سرايا التوحيد الوزير الأسبق وئام وهاب والذي أيضا أطلّ للمرة الاولى في حوار مباشر بعدما أشعل الاخبار بمواقف سياسية نارية ورغم ذلك أطاح 'العين بالعين' بوهّاب ولكن هذه المرة بفارق تخطى ال 10 نقاط.



ما نكتبه هُنا ليس استعراض عضلات، انما نقل لواقع الناس الذين ملّوا لدرجة اليأس من السياسيين والسياسة لاسيّما بطرقها الحواريّة التقليدية، ودليل على ان التجربة المصرية الناجحة لخليفة في هكذا برامج والذي حاول لبننتها على شاشة 'الجديد' يبدو انها نجحت وحققت اهدافها بامتياز ان كان في السياسة او الاجتماع او فنياً كما في حلقة الامس.

وهنا دعوة الى القيمين على البرامج الحوارية ولاسيما السياسة منها الى نفخ روح جديدة ان كان في ايجاد format تكسر روتين التقليد السياسي او حتى باختيار مواضيع تهمّ الشارع اللبناني الذي لم يعد الزعيم يُجلسه امام الشاشة انما المادة والطريقة التي تُقدّم بها.

'العين بالعين' منذ انطلاقته وبعد عرض 6 حلقات يتصدّر نسبة المشاهدة التلفزيونية في وقت عرضه ليس من عبث انما من معرفة ملامسة مشاعر واهتمامات المشاهد وان كانت في بعض الاحيان عبر عرض مواضيع يعتبرها البعض من التابوهات ولكنها اثبتت نجاحها بدليل نسبة متابعيها.

'أخبار للنشر'


يلفت موقع أخبار للنشر إلى أنّه غير مسؤول عن التعليقات الواردة ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على الأصول واللياقات في التعبير.